ابن الأثير

167

الكامل في التاريخ

الريّ إليهما ، فقدما عليه ، فسلّم الريّ إليهما وسار عنها ، فلمّا بلغ الدامغان « 1 » مات . ذكر عدّة حوادث وفي هذه السنة ضمن أبو الهيجاء عبد اللَّه بن حمدان أعمال الخراج « 2 » والضّياع بالموصل ، وقردى ، وبازبدى ، وما يجري معها . وفيها سار ثمل إلى عمله بالثغور ، وكان في « 3 » بغداذ . وفيها ، في ربيع الآخر « 4 » ، خرجت الروم إلى ملطية وما يليها مع الدّمستق ، ومعه مليح الأرمنيّ صاحب الدّروب ، فنزلوا على ملطية ، وحصروها ، فصبر أهلها ، ففتح الروم أبوابا من الربض . فدخلوا « 5 » ، فقاتلهم أهله « 6 » ، وأخرجوهم منه ، ولم يظفروا من المدينة « 7 » بشيء ، وخرّبوا قرى كثيرة من قراها ، ونبشوا الموتى ، ومثلوا بهم ، ورحلوا عنهم ، وقصد أهل ملطية بغداذ مستغيثين ، في جمادى الأولى ، فلم يعانوا « 8 » ، فعادوا بغير فائدة ، وغزا أهل طرسوس صائفة ، فغنموا وعادوا « 9 » . وفيها جمدت دجلة عند الموصل « 10 » من بلد إلى الحديثة ، حتّى عبر عليها الدّواب لشدّة البرد . وفيها توفّي الوزير أبو القاسم الخاقانيّ ، وهرب ابنه عبد الوهّاب ، ولم

--> ( 1 ) . الري . P . C . U ( 2 ) . الجزيرة . U ( 3 ) . من . loreBte . P . C ( 4 ) . الأول . loreB ( 5 ) . U . mO ( 6 ) . أهلها . U ( 7 ) . B . A . mO ( 8 ) . يغاثوا . loreBte . A ( 9 ) . B . A . mO ( 10 ) . P . C . mO